محمد بن زكريا الرازي
192
الحاوي في الطب
اثنتان بشراب ممزوج ، ولتستعمل لمن كانت ضعيفة الكبد والمعدة جوارش السفرجل . دواء يمنع « 1 » الإسقاط البتة : زرنباد ذرونج جندبادستر مسك حلتيت هيل بوا عفص طباشير درهم درهم زنجبيل عشرة سكر عشرون يجمع بعسل ، الشربة مثقال كل يوم بماء بارد ، ويصلح الدحمرثا ودواء المسك . لي : فأما الترهل الحادث في أرحامهن ففي باب الأورام الرخوة ، إذا حدث بالنفساء إسهال فإنها تموت بالتي تسقط . من « منافع الأعضاء » : متى امتلأت الثديان سريعا قبل الوقت الواجب دل على أن الجنين ضعيف ، ومتى تكمش الثدي ودق ونهك فالمواد التي منها غذاء الجنين في الرحم قليلة ، وإذا كانت البيضة اليمنى من الصبي تنتفخ قبل اليسرى قبل الإدراك فإنه يولد الذكور . الهندي : الذكور تكون من كثرة مني الرجل والأنثى من كثرة مني المرأة ، فإن جومعت يوم غسلها حملت غلاما وفي الخامس جارية وفي السادس غلاما وفي السابع جارية وفي الثامن غلاما وفي التاسع جارية وفي العاشر غلاما وفي الحادي عشر بخنثى . قال : وعلامات الحبل ألا يسيل المني ويختلج الرحم وتكسل وتنام وتقشعر قليلا ثم يضعف الصوت وتغور العين وتقع أشفار العين بعضها على بعض وتسود الشفة وحلمة الثدي . بختيشوع ، علاج للحبلى يدر طمثها قال : إذا كان يوم طهرها اطبخ خمسين درهما من كماة « 2 » بأربعة أرطال من الماء حتى يبقى الثلث فاغسل به الفرج بالغداة ونصف النهار وبالعشي ، وتأخذ من طرف المولود قد أنقع في دهن زنبق كقدر ورق الياسمين فتحتمله وتجامع وهي محتملة له ، فإن كان سرّت « 3 » غلام ولدت غلاما وإن كانت جارية فجارية والغيب لا يعلمه إلا اللّه .
--> ( 1 ) في الأصل : تمنع . ( 2 ) في الأصل : كمثة . ( 3 ) لعله : سرها .